السبت، 18 أبريل 2020
السعودية تسجيل ارتفاعا حادا وغير مسبوق لإصابات كورونا . . .
السعودية تسجيل ارتفاعا حادا وغير مسبوق
لإصابات كورونا بـ1132 حالة جديدة . . .
وأفادت وزارة الصحة
في إحصائية جديدة نشرها اليوم :
بتسجيل 1132 إصابة مؤكدة
بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19"
خلال الساعات الـ24 الماضية . . .
ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين
إلى 8274 شخصا . . .
خبر سار من إيطاليا بشأن كورونا . . .
أعلن مسؤولو الصحة في إيطاليا عن تحقيق انتصار في مواجهة فيروس كورونا بالمناطق الفقيرة في جنوب البلاد، الذي كان أقل استعدادا وتجهيزا لمكافحة الوباء، مقارنة بمناطق الشمال الغنية.
وحذر رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، قبل 6 أسابيع من أن قدرة إيطاليا على مواجهة انتشار كوفيد-19 تعتمد بشكل كبير على حصر الوباء في بؤرة تفشيه في ميلانو بشمال البلاد.
وأدى الوباء إلى وفاة 22745 شخصا في هذا البلد الأوروبي الذي يبلغ عدد سكانه 60 مليون نسمة، وكان من أكثر الدول تضررا في العالم جراء الفيروس.
لكن إيطاليا لا تزال تعتبر نفسها محظوظة نسبيا لأن الوباء تفشى في المناطق حول العاصمة المالية ميلانو التي تضم أفضل الكوادر الطبية.
وراهن كونتي في وقت مبكر على فرض أول إغلاق عام في العالم الغربي، قبل أن يبلغ تفشي الفيروس ذروته.
واعتبر فريقه أن الضرر الاقتصادي الذي قد يلحقه الإغلاق على مدى قصير سيؤدي الى إنقاذ نظام الرعاية الصحية والسماح للبلاد بإعادة فتح اقتصادها لاحقا بشكل تدريجي في الأسابيع المقبلة.
وقال كبار مسؤولي قطاع الصحة في إيطاليا أمس الجمعة إن رهان كونتي قد أثمر فعلا.
وصرح رئيس المجلس الصحي العام، فرانكو لوكاتيللي، للصحافيين: "لقد منعنا انتشار العدوى في المناطق الجنوبية"، مضيفا: "هذه الآن حقيقة واقعة مدعمة بالأرقام".
ومع ذلك يتهم رجال الأعمال كونتي بأنه ألحق أضرارا كبيرة لا ضرورة لها بالاقتصاد من خلال تمديد الإغلاق لفترة طويلة جدا.
المصدر : وكالات
وحذر رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، قبل 6 أسابيع من أن قدرة إيطاليا على مواجهة انتشار كوفيد-19 تعتمد بشكل كبير على حصر الوباء في بؤرة تفشيه في ميلانو بشمال البلاد.
وأدى الوباء إلى وفاة 22745 شخصا في هذا البلد الأوروبي الذي يبلغ عدد سكانه 60 مليون نسمة، وكان من أكثر الدول تضررا في العالم جراء الفيروس.
لكن إيطاليا لا تزال تعتبر نفسها محظوظة نسبيا لأن الوباء تفشى في المناطق حول العاصمة المالية ميلانو التي تضم أفضل الكوادر الطبية.
وراهن كونتي في وقت مبكر على فرض أول إغلاق عام في العالم الغربي، قبل أن يبلغ تفشي الفيروس ذروته.
واعتبر فريقه أن الضرر الاقتصادي الذي قد يلحقه الإغلاق على مدى قصير سيؤدي الى إنقاذ نظام الرعاية الصحية والسماح للبلاد بإعادة فتح اقتصادها لاحقا بشكل تدريجي في الأسابيع المقبلة.
وقال كبار مسؤولي قطاع الصحة في إيطاليا أمس الجمعة إن رهان كونتي قد أثمر فعلا.
وصرح رئيس المجلس الصحي العام، فرانكو لوكاتيللي، للصحافيين: "لقد منعنا انتشار العدوى في المناطق الجنوبية"، مضيفا: "هذه الآن حقيقة واقعة مدعمة بالأرقام".
ومع ذلك يتهم رجال الأعمال كونتي بأنه ألحق أضرارا كبيرة لا ضرورة لها بالاقتصاد من خلال تمديد الإغلاق لفترة طويلة جدا.
المصدر : وكالات
الخميس، 16 أبريل 2020
الأحد، 12 أبريل 2020
بوريس جونسون يشكر الطاقم الطبي بعد خروجه من العناية المركزة . . .
قال الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إن الأخير يتمتع بروح معنوية عالية، وأعرب عن امتنانه للفرق الطبية بعد مغادرته غرفة العناية المركزة.
وأكد الناطق أن جونسون "ممتن جدا" للطاقم الطبي الذي سهر على رعايته في مستشفى "سانت توماس" بلندن، مضيفا: "لقد علمت أن جونسون لوح بيديه شكرا للممرضين والأطباء الذين لمحهم عندما تم نقله من غرفة العناية المركزة إلى وحدة العلاج".
يذكر أن ستانلي جونسون، والد رئيس الوزراء البريطاني، كان قال في وقت سابق من اليوم إن ابنه "لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد"، وأن عليه أخذ وقت للراحة حتى يتعافى كليا.
وكان جونسون قد دخل المستشفى بسبب إصابته بفيروس كورونا وتم نقله إلى العناية المركزة الاثنين على إثر تدهور حالته الصحية.
وأكد مكتب جونسون في وقت سابق، أن رئيس الوزراء لم يفقد وعيه أثناء خضوعه للعناية المركزة، فيما تم تكليف وزير الخارجية دومينيك راب بأداء مهامه مؤقتا.
المصدر: standard.co.uk
وأكد الناطق أن جونسون "ممتن جدا" للطاقم الطبي الذي سهر على رعايته في مستشفى "سانت توماس" بلندن، مضيفا: "لقد علمت أن جونسون لوح بيديه شكرا للممرضين والأطباء الذين لمحهم عندما تم نقله من غرفة العناية المركزة إلى وحدة العلاج".
يذكر أن ستانلي جونسون، والد رئيس الوزراء البريطاني، كان قال في وقت سابق من اليوم إن ابنه "لم يتجاوز مرحلة الخطر بعد"، وأن عليه أخذ وقت للراحة حتى يتعافى كليا.
وكان جونسون قد دخل المستشفى بسبب إصابته بفيروس كورونا وتم نقله إلى العناية المركزة الاثنين على إثر تدهور حالته الصحية.
وأكد مكتب جونسون في وقت سابق، أن رئيس الوزراء لم يفقد وعيه أثناء خضوعه للعناية المركزة، فيما تم تكليف وزير الخارجية دومينيك راب بأداء مهامه مؤقتا.
المصدر: standard.co.uk
السعوديون يشترون أصول أكبر شركات النفط الأوروبية . . .
تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول لغز شراء السعودية أسهم كبريات شركات النفط الأوروبية.
وجاء في المقال: مستغلين انهيار أسعار أصول شركات الطاقة، اشترى صندوق الاستثمار السيادي السعودي أسهما بقيمة مليار دولار في أكبر أربع شركات نفطية في العالم القديم. وهو الآن يشتري بنشاط أسهم شركات الطاقة الأوروبية.
تبلغ أصول صندوق الاستثمار السيادي السعودي 320 مليار دولار. وفيما يرأسها ياسر الرميان، فجميع القرارات الرئيسية يتخذها ولي عهد المملكة محمد بن سلمان.
بعد انهيار أسعار النفط في مارس، تفضّل معظم دول الخليج بيع أصول صناديقها السيادية وإعادة الأموال إلى الوطن لدعم الاقتصادات. وفقا لمعهد التمويل الدولي (IIF) هذا العام، قد تتجاوز عودة رأس المال 300 مليار دولار.
ومع ذلك، تفضّل الرياض، وفقا للمعهد إياه، شراء أسهم الشركات الأمريكية والأوروبية التي تراجعت أسعارها، بدلاً من إعادة المليارات إلى الوطن، كما كان الحال في العام 2015، عندما حدث انهيار كبير في أسعار النفط.
يلعب صندوق الاستثمار السيادي دورا رئيسيا في خطط ولي العهد محمد الضخمة لتنويع الاقتصاد السعودي. ففي السنوات الأخيرة، قام الصندوق بعدد من الاستثمارات رفيعة المستوى، وامتلك مجموعات كبيرة من الأسهم، على سبيل المثال، في شركات معروفة مثل Uber Technologies Inc. وTesla Inc، وكذلك حول مبالغ ضخمة إلى صندوق الرؤية، الذي يمول الإصلاحات في المملكة ويراقبها Softbank Group Corp.
ولكن، على الرغم من ممارسة السنوات الأخيرة، المتمثلة بشراء أسهم الشركات العالمية الكبرى، فلا يزال اقتناء الأوراق المالية لدى أكبر شركات النفط يبدو غريبا بعض الشيء. خاصة بالنظر إلى حقيقة أن الرميان، يرأس إضافة إلى صندوق الاستثمار السيادي، شركة أرامكو السعودية الأكبر على سطح الأرض. وهو أيضا مستشار لولي العهد، وعلى ما يبدو، شخص مفوض.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
وجاء في المقال: مستغلين انهيار أسعار أصول شركات الطاقة، اشترى صندوق الاستثمار السيادي السعودي أسهما بقيمة مليار دولار في أكبر أربع شركات نفطية في العالم القديم. وهو الآن يشتري بنشاط أسهم شركات الطاقة الأوروبية.
تبلغ أصول صندوق الاستثمار السيادي السعودي 320 مليار دولار. وفيما يرأسها ياسر الرميان، فجميع القرارات الرئيسية يتخذها ولي عهد المملكة محمد بن سلمان.
بعد انهيار أسعار النفط في مارس، تفضّل معظم دول الخليج بيع أصول صناديقها السيادية وإعادة الأموال إلى الوطن لدعم الاقتصادات. وفقا لمعهد التمويل الدولي (IIF) هذا العام، قد تتجاوز عودة رأس المال 300 مليار دولار.
ومع ذلك، تفضّل الرياض، وفقا للمعهد إياه، شراء أسهم الشركات الأمريكية والأوروبية التي تراجعت أسعارها، بدلاً من إعادة المليارات إلى الوطن، كما كان الحال في العام 2015، عندما حدث انهيار كبير في أسعار النفط.
يلعب صندوق الاستثمار السيادي دورا رئيسيا في خطط ولي العهد محمد الضخمة لتنويع الاقتصاد السعودي. ففي السنوات الأخيرة، قام الصندوق بعدد من الاستثمارات رفيعة المستوى، وامتلك مجموعات كبيرة من الأسهم، على سبيل المثال، في شركات معروفة مثل Uber Technologies Inc. وTesla Inc، وكذلك حول مبالغ ضخمة إلى صندوق الرؤية، الذي يمول الإصلاحات في المملكة ويراقبها Softbank Group Corp.
ولكن، على الرغم من ممارسة السنوات الأخيرة، المتمثلة بشراء أسهم الشركات العالمية الكبرى، فلا يزال اقتناء الأوراق المالية لدى أكبر شركات النفط يبدو غريبا بعض الشيء. خاصة بالنظر إلى حقيقة أن الرميان، يرأس إضافة إلى صندوق الاستثمار السيادي، شركة أرامكو السعودية الأكبر على سطح الأرض. وهو أيضا مستشار لولي العهد، وعلى ما يبدو، شخص مفوض.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
شرطة مانشستر تضطر للاعتذار . . .
شرطة مانشستر تضطر للاعتذار :
بعد نشر فيديو لأحد ضباطها يهدد فيه برش رذاذ الفلفل في وجه رجل انتهك قيود الحظر . . . لتوصيل الطعام لوالدته . . .
ومارة غاضبون من ردة فعل الضابط المبالغ فيه الذي هددهم أيضاً بالقبض عليهم . . . حسب صحيفة دايلي ميل . . .
بعد نشر فيديو لأحد ضباطها يهدد فيه برش رذاذ الفلفل في وجه رجل انتهك قيود الحظر . . . لتوصيل الطعام لوالدته . . .
ومارة غاضبون من ردة فعل الضابط المبالغ فيه الذي هددهم أيضاً بالقبض عليهم . . . حسب صحيفة دايلي ميل . . .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





























